• ×

05:33 مساءً , الأربعاء 17 أكتوبر 2018

الغوص

مفهوم الغوص

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
الغواصون العرب قدم أثر موجود للغوص يعود للأشوريين قبل الميلاد بعدة قرون، حيث تظهر المنحوتات الأثرية جنودا أشوريين يعبرون النهر باستخدام عوامات منفوخة مصنوعة من جلد الماعز.[3]
في زمان قدماء الرومان والإغريق هناك كثير من الحالات المسجلة لرجال يسبحون أو يغوصون في المعارك ولكن عن طريق حبس الأنفس وبدون أى أجهزة غوص مساعدة، اللهم إلا في بعض الأحيان التى كانوا يستخدمون سيقان نباتات مجوفة للتنفس كقصبة للتنفس السطحي (سنوركل Snorkel).[4]
في حوالى عام 1300 قبل الميلاد، استخدم الجنود الفرس نظارات غوص تحت الماء لها نوافذ مصنوعة من الطبقة الخارجية لعظم ظهر السلحفاة (الصدفة) بعد صقلها جيدا.[5]
ذكر ليوناردو دا فينشي في القرن الخامس عشر لأول مرة اسطوانات الهواء في إيطاليا وكتب عن أنظمة كانت مستخدمة للتنفس الإصطناعى تحت الماء ، إلا أنه لم يذكرها بالتفصيل بسبب ما أسماه "الطبيعة السيئة للبشر" والتى يمكن أن تستخدمها للقتل وإغراق السفن. وعلى الرغم من ذلك ، فإن بعض الرسومات أظهرت أنواعا مختلفة من أنظمة الغوص كان بعضها متقدماً إلى درجة أنها أظهرت تصميما لجمع البول من الغطاس أيضا !
يمكن القول بأن بدايات الغوص لم تكن لأغراض ترفيهية وإنما لأغراض حربية في المقام الأول أو تجارية، حيث أنه في اليونان القديمة مثلا كان أفلاطون و هوميروس يذكران الأسفنج واستخدامه في الاستحمام ، وكانت جزيرة كاليمنوس مركزاً رئيسياً للغوص من أجل الاسفنج ، وكان غواصوا الأسفنج يستخدمون عادة أوزان 15 كيلو جرام بغرض تسريع النزول ، وكان على هؤلاء الغواصين حبس أنفاسهم للنزول على أعماق تزيد عن 30 متر لمدة 5 دقائق (حبس نفس) لجمع الأسفنج للأغراض التجارية.[6]
أنواع الغوصيكون عادة من أجل الأستمتاع ، كما تستخدم تقنيات الغوص بشكل كبير في هذا الغوص. ويشجع الغوص الترفيهى على زيادة الأهتمام بالبيئة البحرية تحت الماء.
ومن أنواع الغوص الترفيهى غوص لرؤية الكهوف Cave dive وغوص لرؤية الحطام Wreck dive وغوص في المياة المتجمدة Ice dive وغوص الأعماق Deep dive و الغوص الليلى Night Dive و غوص الانجراف Drift Dive و غوص الشعاب المرجانية Reef Dive وغيره من الأنواع.

الغوص الاحترافى
يمكن استخدام الغواصين مهنياً لتنفيذ مهام تحت الماء. ويقوم الغواصين المحترفين بتنفيذ المهام المتعلقة بالصناعات التي تتطلب العمل تحت الماءأو لتنفيذ مهام تتعلق بالأنشطة البحرية، مثل الغوص المهنى ، بما في ذلك إصلاح القوارب والسفن، إنقاذ ورفع حطام السفن أو تربية الأحياء المائية.
هناك عدد لا بأس به من الغواصين الذين يعملون، بدوام كامل أو جزئي، في مجتمع الغوص الترفيهية كمدربين، أو مرشدين الغوص. وتعد مهنة في حد ذاتها ، مع الإشارة بالمسؤولية عن صحة وسلامة العملاء.
المجالات التخصصية الأخرى تشمل فرق الغوص العسكرى ، مثل الضفادع البشرية التي تلعب أدوار مختلفة في الحروب. فإنها يمكنها القتال المباشر، التسلل وراء خطوط العدو، ووضع الألغام ، والتخلص من القنابل أو العمليات الهندسية تحت الماء.
في العمليات المدنية وقوات الشرطة أداء عمليات البحث والإنقاذ والمساعدة في الكشف عن الجرائم التي قد ترتبط بالمسطحات المائية . في بعض الحالات إنقاذ الغواصين قد يكونوا أيضا جزءا من فرق إدارة مكافحة الحرائق كما في بعض الدول، أو حرس الحدود ، ويمكن أن تصنفه هذا الغوص بأنة من أجل السلامة العامة .
وأخيرا، هناك الغواصين المحترفين العاملين في المياه ، مثل التصوير تحت الماء أو صناع أفلام تحت الماء ، الذين يأخذون على عاتقهم توثيق العالم الموجود تحت الماء، أو الغوص للأغراض البحثية والعلمية ، بما في ذلك علم الأحياء البحرية ، الجيولوجيا ، علم المياه ، علم المحيطات و علم الآثار تحت الماء [الإنجليزية]
بواسطة : arabdivers
 0  0  13