• ×

12:29 صباحًا , الخميس 20 سبتمبر 2018

تاريخ الغوص

منذ البداية وحتى الان

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
ستار تايمز 













لقد عرف الإنسان الغوص منذ قديم الأزل و بغير معدات ، فقد كان عليه فقط أن يحبس أنفاسه ثم يغوص لبضع أمتار و لمدة يتحملها كل حسب قدرته الجسمية و التنفسية ، و من أشهر القدماء الذين غاصوا الملك (زيركس) ملك فارس وذلك في عام 420 قبل الميلاد من اجل البحث عن كنز مفقود في سفينة غارقة ، كما استخدام الإسكندر الأكبر الغواصين عند حصاره
لمدينة صور سنة 222 قبل الميلاد وذلك من اجل تدمير الأخشاب التي وضعهاأعداؤه إعاقته من التقدم بنفس صوب المدينة
بجانب هذه المحاولات كان الإنسان يغوص منذ البداية لجمع مايهمه من باطن البحر كأصداف الؤلؤ و الإسفنج و المحاريات الأخرى و كان الغواص
في كثير من هذه الغواصات يرفع الى اعلى طريق حبل مدلى من القارب او السفينة التي هو بصحبتها . مر الزمان و توالت القرون و أصبح حرياً بالإنسان أن تجد طريقة للتنفس تحت سطح لماء و في عام 1500 م جاء عبقري الإيطالي ( ليومناردو دافنشي) ووضع تصميماً لجهاز غوص موصل بأنبيب ( مواسير) هواء من وفوق سطح الماء ولكن ظلت هذه الفكرة راقدة لقرون ثلاتة حتى جاء الألماني ( أغسطس سيبى) حارب في المعركة واترلو مع ولينجتون الإنجليزي ضد بونابرت - سنة 1819 وصنع أول خوذة للغوص . استقر ( سيبى) بعد ذلك بإنجلترا حيث قام هناك مشروع للغوص وأسس شركة ذات مسؤولية محدودة في هذا المجال . و عرفت اول خوزاته بالخوزة المفتوحة و كانت مثبثة في سترة الغواص بينما كان يضح الهواء اليها عبر ماسورة . و ظلت هذه الخوزة مستخدمة طيلة 12 سنة حتى إستبدلها ( سيبى) نسفه بالحوزة المغلقة كنوع من الحديث للنوع الأول والذي كان يمكن مع انحناء الغواص ان تمتلئ سترته بالماء و بالتالي يغرق المسكين .
و في إحجى الأعوام إخترع ( هنرني فاوسس) اول جهاز عملي للتنفس تحت الماء و كان هذا الجهاز عبارة عن دائرة مغلقة بها خزان للأكسجين . و اخر به صودا كاوية لإمتصاص ثاني أكسيد الكربون الناتج عن هواء
التغيير . و في عام 1880 م توصل الدكتور ( بولى) الى ان التنفس تحت ضغط يسبب مرض اطلق عليه ( شلل الغوص) وذلك بسبب تحوا النيتروجين الموجود في الدم الى سائل تحت ضغط . كما أثبت ( بولى) أن الأكسجين يصبح غازا ساما - هو الأخر- تحت ضغط عالي ، و في عام 1892م طور ( لويس بوتان ) اول كاميرا للتصوير تحت الماء ة التقط بها اول صورة لهذا العالم العجيب في التاريخ كما اخترع (بوتان) الفلاش الصالح للإستخدام تحت الماء ونجح في التقاط صورة به في عام 1899 م و اكثر من ذلك ان (بوتان) قام بصياغة خبراته و افكاره في كتاب عن تصوير تحت الماء . و في مطلع القرن العضرين بالتحديد في عام 1905 اعاد العالم جون سكوت التاكد على ان النيتروجين تحت ضغط يتحول الى سائل مما
سجعله يسبب مرض شلل الغوص و لكن سكوت لم يطتف بذلك بل ابتكر حلاً لتفادي هذا التأثير للنيتروجين كذلك فإن سكوت يعتبر اول صمموا
جداول للغوص الأمن ، و في عام 1911 م أعاد الألمان استخدام الأكسجين

في الغوص بطريقة مطورة ثم بدأوا في استخدامها على نطاق سنة 1918 م حتى 120 متر عمقا تحت سطح الماء .و في عام 1920م ابتكر مهندس ياباني جهاز للتنفس الصناعي يستخدم فيها إسطوانة بها مضغوطة وقد نجح هذا المهندس في تسويق مبتكره كما استخدمته البحرية اليابنية و في عام 1923 م نجح لونقلى في التقاط اول صورة ملونة تحت الماء كم استطاع وبرفقته شارينو التقاط صورة استخدم فيها فيها الفلاش المصنوعة

من الماغنيسيوم الصناعي ، و في عام 1925 م غاص بافيترلى باريو بجهاز للتنفسمكزن من أسطوانة هواء مضغوطة فيها كان يتحكم بيده في
كمية الماء الهواء و قد طور هذا الجهاز خلال الأعوام التالية 1924م أصبح للجهاز قناعاً يغطى الوجه بأكمله . ولم يكتف باريو بهذا بل عكف
على تدريب الناس على هذا الجهاز ولذا فهو بمثابة أول مدرب غوص عرفه التاريخ وفي عام 1932 م تمكن ( وليام بيب) و ( أوتيس براموسن) من ابتكار
جهاز على هيئة غواصه ، يُدلى بواسطة حبل حتى عمق 221متر ثم قامواب بالتقاط صوراً مذهلة لكائنات هذا العمق عند الساحل برمودا . و بعد هذا
الحدث بعامين نشر بيت صوره تلك في كتاب أسماه " نصف ميل للأسفل" و في عام 1933 م حصل الفرنسي ( لويس بكورلو ) على براءة لإختراع
الزعانف المساعدة في السباحة و كذا الغوص .ننتقل بعد ذلك الى حقبة الأربعينيات من القرن المنصرم و قد شهدت بحق تحولًعظيماً لمجال الغوص و برزت في هذه الحقبة شخصيات أعطت جل ما لديها حباً و هواية و فكراَ و عملاً دؤوباً
ويذكر لنا التاريخ ان الفرنسي ( جاك إيف كوستو ) و الملقب بأبى الغوص - كان احد هؤلاء العظيمات في عالم الغوص و طرق أبوابــ المجهولة
وقصة الرجل تبدأ حينما كان يعمل ضابطاً في البحرية الفرنسية حيث قام في عام 1932 م باستخدام نظارة للغوص ( اخترعها الفرنسي فزرنيز)
وغاص لآول مرة في حياته تحت سطح الماء فراى ما ادهشه و اسر لبه زادة تصميماً على نيل المزيد من هذا العالم الساحر من يومذاك و كوستو يفكر في
ابتكار جهاز يمكنه من البقاء تحت الماء اكبر وقت ممكن و بالفعل امده صديقه ( الى بربير) بجهاز من اسطوانة معدنية من الحديد تحمل حول الصدر و يتدفق منها الهواء باستمرار بالإضافة الى قناع يغطى الوجه بأكمله . و الجهاز على ما له من
اوجه مفيدة الا ان ( كوستو) لي يرض كل الرضا به حيث كان يحلم بأن يغوص و يغوص بلا حد يمنعه . ولذا فقد استعان بمهندس بدعى ( لم أستطيع البحث عنه) كان يعمل في البحرية و بالفعل صنع جهاز أكسجين كان (كوستو) يحمله فوق ظهره وقد زوده بوعاء للصودا بهدف امتصاص ثاني اكسيد الكربون من هواء الزفير ومع هذا فإن الأكسجين علمياً لم يكن يستخدم لأكثر من 12 متر عمقاً هذا ماحدىبـ:كوستو الى التفكير في جهاز أكثر فاعليه وايجابية تجاه الأعماق البعيدة ومنهنا جاءت فكرة الرئة المائيو الفعل نجذح كوستو وبرفقته زميله ( فريد ربك
دوماس ) و ( فبليب تابيز ) في الغوص بالرئة المائية حتى عمق 20 متر
و بجانب الرئة المائية استخدم (كوستو) منظم (جانيان) مع غدخال بعض التعدييلات عليه و لهذا المنظم دورو في ضبط وترشيد و استهلاك الهواء
المضغوط في الإسطوانات المستخدمة لغرض الغوص .ولم يكتسب كوستو لقب أبو الغوص من فراغ فقد بذل مع ما سبقمجهوداً قائماً على أساس علمى منظم لآجل تطوير الغوص ، وراح يجوب يمعالـمه المتحركة سواحل البحار ليدرس قاع البحر وعالمه التحت مائي كما استخدم سفينتين مجهزتين لآجل رحلاته العلمية الهادفة هما : كاليبسوو البيون ، و الجدير بالذكر ان (كوستو) فقد اخد ولديه في إحدى رحلاته العلمية و لكن هذا لم يثبنه عن عشقه الول و الأخير هو الغوص كما انه إعتنق الأسلام عام 1990م و هو في الثامنة و السبعين من عمره وكان
الغوص وهو عمر الثمانين...لقد كا حقاً (أبو الغوص)و لكوستو عدد من المؤلفات العلمية عن الغوص منها العالم الصامت كما كان قد أسس جمعية أطلق عليها إسم (كاليبسو ) و كانت تحمي وترعى شعار انقذوا بحارنا وإبان فترة الحرب العالمية الثانية أصدر (هنز) مجموعة من أفلام اتسجيليةالقصيرة وألتقى عدد من المحاضرات العلمية عن الحياة تحت سطح الماء .واشترى الرجل يختاً وأقام معهد للأبحاث العلمية المرتبطة بعالم ماتحت الماءوبرغم ان الروس اغرقوا يخته في الحرب الا انه عاود الرحلات والأبحاث مرة اخرى في عام 1949 م واتجه في اول رحلاته المستأنفة الى البحر الأحمر وقامبالتقاط الاف الصور للبحر الأحمر من تحت سطح الماء وذهل الرجل لما رآه فعاد لآوروبا كي يعرض هذه الصور المميزة ، وقد أثمرة هذه الصور عن مشروع لفيلم سينمائي عن النفائس بالبحر الأحمر وفي عام 1950 م توجه هانز ،توجه هانز وبرفقته مصور سينمائي محترف وسكرتيرة لشركة الإنتاج
وتدعى ( لوت) وتزوجها فيما بعد وأربعة معاونين أخرين الى مصر و السودان لتصوير هذا الفيلم ن وقد وقعت لهانز حادثة أثناء غوصه تحت
الماء ميناء سواكن بالسودان حيثهاجمه قرض وأحدث إصابته بذراعه واستغرق شفاؤه شهرين عاد بعدهما لتسجيلية في البحر الأحمر بعنوان تحت البحر الأحمر

وقد فاز هذا الفيلم بجائزة أحين فيلم تسجيلي في مهرجان فينيسيا عام 1951م و الجدير بالذكر انه لما كانت أفلام هانزهاس تعلق باللغو الألمانية كانت سبباً

من الأسباب الرئيسية التي وجهت نظر الشعب الألماني الى حب الغوص تحت مياه البحر الحمر ، ونعود ثانية الى التسلسل الزمني لتطور الغوص بعد ان ركزنا
قليلاً على مجهودات بعض عضماء الغوص ففي عام 1948 م جرب الجهاز ذو الدائرة المفتوحة في مسار نيويوركبالولايات المتحدة الأمريكية تحت إشراف ( جان جان) ، وفي عام 1950مكلفت شركة ( بو إس ديفرس ) الأمريكية ديك اندرسون بتدريب الغوص باستخدام أجهزة تنفس تحت الماء فقد كان يعلم المتدربين طريقة حمل وارتداء معدات الغوص وكيف يتنفسون بها تحت الماء وكيف ينظفون نظارتهم تحتالماء لرؤية أفضل وكيف يخرجون القطعة الفمية من المنظم وهم أسفل الماء ثم يعيدونها مرة اخرى . بهذا يعتبر( أندرسون ) اول مدرب علمى للغوص كما يعتبر برنامجه اول برنامج عملي لإكتشفا الغوص . في العام التالي تولى ( كونارد) وكان يعمل شرطيا للغوص إقامة أول دوره تدريبية للغوص سكوباً للمدنيين فقط ( ليس للبحرية ولا الشرطة)


هذا العمل اهل (كونارد) لأن اليؤسس برنامج (لوي إنجلوس لتعليم الغوص ) وكان يمنح المتدربيين شهادات لدورة الغوص الأمن ،
في عام 1952م تأسس افتحاد الدولي لمعلمي الغوص (إيدا) كجزء من إتحاد فلوريدا للغوص الحر ( فسدا) والذي بدأ بمجموعة كبيرة
من نوادي الغوص بولاية فلوريدا الأمريكية وقد انبثقت من افتحاد الأخير
لجنة اهتمت بتدريب المعلمين أنفسهم بأساليب منظمة وما إن جاء عـام حتى اتت هذه الجهود ثمارها فقد صار عدد المتعليمن خارج فلوريدا أكبر
مما بداخلها . في عام 1952 م أصدرت شركة ( يوداس الفرس) كتالوجاً لمعداتهاكما تمكن الدكتور ( براندر) في نفس العام من تصميم اول بذلة للغوص من مادة النيبورين ، كان عام 1954م عامأ مميزاً للغوص فقد حدث فيه
أن أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية كتاب " السلامة تحت الماء" وفيهأصبحت ( دونى فريزر) أول مدربة للغوص من النساء وفيه سجلــت ( زالى بارى) أكبر رقم قياسي للغوص كامرأة تحت الماء فقد غاصت لمسافة
تزيد على 24 متر تحت الماء كاليفورنيا بينما كان الرقم السابق 21متر وفي نفس العام وضع ( فرانك سكالي) برنامجاً حتى انه بدل اول دوراته التدربية
في جامعة هارفارد .في عام التالي تولى ( كونارد ) - و كان يعمل شرطيا للغوص- اقامةأول دورد تدريبية للغوص سكوبا للمدنيين فقط ( ليس للبحرية و لا شرطة ).هدا العمل أهل ( كونارد ) لأن يؤسس برنامج ( لوس انجلوس لتعليم الغوص )و كان يمنح المتدربين شهادات اجتياز لدورة الغوص الأمن .في عام 1952 تأسس الاتحادالدولي لمعلمي الغوص ( ايديا ) كجزء من الاتحاد فلوريدا للغوص الحر ( فسدا ) و الدي بدأ بمجموعةكبيرة من نوادي الغوص بولاية فلوريدا الأمريكية . و فد انبعثقت من الاتحاد الأخير لجنة اهتمت بتدريب المعلمين أنفسهم بأليب منظمة . ما جاء عام 1952م حتى اتت هده المجهود ثمارها فقد صار عدد المتعلمين خارج فلوريدا أكبر مما بداخلها .في عام 1953 ، أصدرت شركة ( يوادس الفرس ) كتالوجيا لمعداتها . كما تمكن الدكتور ( براندر ) في نفس العام من تصميم أول بدلة للغوص من مادة النيبورين .كان عام 1969 عاما مميزا للغوص فقد حدث فيه ان أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية كتاب " السلامة تحت الماء " . و فيه أصبحت ( دونى فريزر ) أول مدلابة للغوص من النساء .و فيه سجلت ( زلى بارى ) أكبر رقم قياسي للغوص كمرأة تحت الماء .و في عام 1950 كلفت شركة ( يو ايس ديفريس ) الأمريكية ديك اندرسون بتدريب الغوص باستخدام أجهزة تنفس تحت الماء فقد كان يعلم المتدربين طريقة حمل و ارتداء معدات الغوص و كيف يتنفسون بها تحت الماء و كيف ينظفون نظارتهمتحت الماء لرؤيا أفضل و كيف يخرجون القطعة الفمية من المنظم و هم أسفل الماء ثم يعيدونها مرة أخرى . بهدا يعتبر ( اندرسون ) أول مدرب عملى للغوص ،كما يعتبر أول برنامج عملى لاكتشاف أسرار الغوص .يعتبر عام 1909 م هو العام المحوري في عالم الغوص ففيه اجتمع مندبو 10 دولة تحت رئاسة ابي الغوص جاك كوستو في امارة مو ناكو ليئسسوا اللينة الاولى في الاتحاد
الدولي للانشطة التحت المائية 5 اختصاره الكماسن وقد انتخب كوستو يومها
رئسيا لاول مجلس ادارة الاتحاد الوليد.وكان الهدف من انشاء هدا الاتحادج هو لم شمل الدول حول هده الرياضة الحديتة ووضع اسسها والعمل على تعريف بالعالم ما تحت ماء .وفي نفس العام وضع فرانك سكالي برنامجا تدريبيا الغوص لصالح وكالة واى ام سيايه بهدف استخدلمه في الجماعات حتى انه بدا او دوراته التدربية في جماعة هارفارد.وفي عام 1920 م ابتكر القرصان الاسندفاني منظما للتنفس بوحدتين واسماه الاخطبوطبينما حصل مورين فينزي على براءة اختراع لاول جهاز للتحكم في الطوفية .وفي عام 1923 م اقيم معرض لجميع منتجات البحر واغوص وكان يسمىاختصارا ديما. وفي عام 1925 م اخترع جورج بيوتان الزعانف الميكانكية بينما اخترعت سكوبا بور الزعانف دات الرابطة المتغيرة .وفي عام 1922 م اسس راف اريكسون وجون كرون المنظمة الاحترافية لمدربي الغوصفي امركيا واختصرها بادى وقد حصل كرون على بطاقة مدرب تحمل الرقم الصفر فيحين كانت بطاقة اريكيون تحمل الرقم 1.كان عام 1927 م هو الاخر عاما مميزا فقد تكونت فيه جميعية تحت البحر الطيبة وضمت عددا من الدول منها الولايات المتحدة الامريكية كما اسس توم مارتن الاتحادالدولي لغوص الكهوف بعد ان ظل اكتر من خمسة اعوام يدرب الهواه عليه وفي هدا العام ايضا اصدرت منظمة بادى الامركية نشره دورية للمدريبن تحت عنوان تحت البحر كما اطلقت اول برنامجا عالمى للغوص وكدا برنامج غوص التخصصات وفيالعام التالى مباشرة اصدرت للغوصين او بطاقات تحقيق الشخصية مزدوة بالصورهم.و في عام 1982 م وضع ( نايك ايكرون ) - أول مدير تنظيمى في منظمة ( بادى ) المواصفات اللازم توافرها لعمل أى منظمة أو وكالة تدريب على الغوص سكوبا . و فى ذات العام أنشأ الكاتب ( دون ستورن ) أول مرسى طافى بهدف حماية الشعاب المرجانية و الحفاظ عليها و منذ منتصف يبعينات القرن العشرين و منظمة ( بادى ) تسلك طريقا قوية و متقدمة في عالم الغوص حيث وضعت فى عام 1970 م أول برنامج تدريبي للمدربين انفسهم كى يراقوا الى درجة ( مدربي مدربين ) تم وضعت مستويات لتعليم الغوص عرفت بمستويات ( بادى ) و أصدرت بها كتابا فى سنة 1978 م .على جانب الأخر أعيد تنظيم ( ايديا ) سنة 1979 و ظهرت بعد عام كعضو دولى فى منظمة صناع معدات الغوص بامريكيا ( ديما ) و في عام 1985 تبوأت ( بادى ) المكانة المرموقة بين منظمات تدريب الغوص ووضعت برنامج ( اختبار مدربي بادى ) كما أنشأت مؤسسة ( ديسات ) الفرعية في عام 1986 بهدف متابعة و تطوير التقنييات الغوص و برامجه بالفعل قامت ( ديسات ) باجراء العديد من البحوت العلمية الهامة ووضعت عددا من جداول الغوص كان من بينها الجداول الدولابية و الجداول العادية ( فى عام 1998 م )و فى عام 1987 م شاركت ( ايديا ) مع غيرها من الاتحادات و المنظمات على تأسيس ( مجلس تدريب الغوص الذاتي التروحي ) و هى مؤسسة غير مترجمة و كان من مساعديها ان حملت على تدريب نحو 80 بالمئة من الغواصين في العالم و فى عام 1992م افتتح مقر ( ايديا ) بايطاليا و فى عام 1990م أصبح هذا المقر هو المقر الأوروبي المركزي لها فروع أخرى بعدد من الدول الاوروبية ( الاسبانية - بلجيكا - السويد ... ) و في عام 1998 افتتح مقر ( ايديا ) بمصر و يأمل أن تستمر مسريتها حتى تكون هناك ( ايديا العرب بدول شبه الجزيرة العربية .)و فى عام 1987 م شاركت ( ايديا ) مع غيرها من الاتحادات و المنظمات على تأسيس ( مجلس تدريب الغوص الذاتي التروحي ) و هى مؤسسة غير مترجمة و كان من مساعديها ان حملت على تدريب نحو 80 بالمئة من الغواصين في العالم و فى عام 1992م افتتح مقر ( ايديا ) بايطاليا و فى عام 1990م أصبح هذا المقر هو المقر الأوروبي المركزي لها فروع أخرى بعدد من الدول الاوروبية ( الاسبانية - بلجيكا - السويد ... ) و في عام 1998 افتتح مقر ( ايديا ) بمصر و يأمل أن تستمر مسريتها حتى تكون هناك ( ايديا العرب بدول شبه الجزيرة العربية .)
يقول السيد محسن الجوهرى نائب رئيس الاتحاد المصري للغوص ) في كتابه ( هيا نتعلم الغوص ) : ( المعرفة هى اساس فن الغوص و يقول ايضا ان الغوض لهو مدرسة كبيرة ففى هذه المدرسة سوف تتعلم الثقة بالنفس و تتعلم القدرة على مزاولة الصعاب و تتعلم المبادرة و تتعلم كيف تتخد قرارا سريعا بالقدام على شيء أو الانسحاب منه ... ) انتهيا لتونا من الحديت عن تاريخ الغوص البشري اى غوص الأفراد بمعدات خفيفة او لو حتى تقيلة بالنسبة اليهم الا انها ليست مركبات ضخمة تسلك نفس طريق الى عالم البحار و محيطات .. و لذا لو اننا انهينا قصة الغوص دون أن نعرج على ( قصة الغواصة ) لكان اجحافا لها و تجاهلا سافرا لانجاز بشري عظيم .تبدأ قصة الغواصة باختراع ما عرف باسم غرفة الغطس و هى الأقدام الالات فى هذا الضمار و يرجع تاريخ استخدمها الى زمن الفيلسوف اليوناني ( ارسطو) و الذى كان قد وضع لها وصفا دقيقا فى القرن الرابع قبل ميلاد السيد المسيح عليه السلام حيت شبه ( ارسطو ) غرفة الغطس هذه بالسله التى يتم خفضها تحت سطح الماء و هى مقلوبة على رأسها لكي توفر الهواء اللازم لتنفس الغواضين و قد وجدت مخطوبة فرنسية قديمة يظهر فيها الاسنكندر وهو غاطس تحت الماء بداخل برميل من الزجتج المضاء بالشموع و فى الاندلس ( الاسبانيا حاليا ) كثر استخدام متل هذه الغرف خاصة بعد ما نجح اليوناننين فى تصميم غرفة الغطس .و كان ( برون ) قد بين في بحته الأولية المهمه التى بنيت عليها فكرة الغواصة حالية و تتخلص فى ان ان المركبه تغوص تحت سطح الماء عن طريق تفريع هذه المياه مره اخرى جاء بعد ذالك الهولندى ( كرونيليوس فان دربيل ) و اعتمد على فكره ( برون ) فى بناء أول غواصه في التاريخ بمعناها المفهوم و قد قام الانجليز بانتاج اول غواصه عملية و و أطلقو علسها اسم ( سيمونز ) و كانت مكونه من عبوات جلدية تملأ بالماء لأجل اتمام عملية الغوص تم انتجو فى عام 1883 و غواصتهم الثانية تحت اسم ( داى ) و كانت تستخدم للغطس أتقالا خارجيه لكنها عانت مشكلة فى تصميم فلم يكتب لها النجاح .بعد ذالك بتلات سنوات قام الأمركي ( دايفد بوشنل ) بيناء الغواصه الأمريكية ( تيرتل ) بهدف استخدمها فى اغراض حربية ضد لانجليز و فى عام 1800 م نجح أمريكي أخر هو روبت فولوتن فى بناء الغواصه ( نونيلوس ) و التى نجحت فى اغراق سفينتين اتناء معارك تجربية و لكنها لم تجرب فى معارك حقيقة و مرت خمسون سنة أخرى و الغواصه تزداد تطورا حتى جاء الألمانى ( ويلهلم باير ) و أحدث تحولا كبيرا فى صناعة الغواصات حين صنع جسم الغواصه من الحديد الزهر و فى عام 1843 فرنسا الغواصه ( بلونجيرر ) التى استخدم فيها هواء ضغوط داخل اسطوانات بدلا من الاتقال و لهذا فان هذه الغوصه مثلث فى وقتها جيلا متطورت عن سياقتها
و حلول القرن العشرين بنى الفرنسى ( لوفبوف ) غواصته ( نارفال ) التى تعتبر بمثابة الام الحقيقة للغواصات الحالية و من و قتها و صناعة الغواصات تطوت تطورا عظيما سواء فى الشكل أو فى الاداء و فى اواخر الأربيعنيات من القرن العشرين اخترع العالم السويسرى ( أ, جست بيكار ) غواصة الاستكشاف و التى مكنت العلماء من الوغص و هم بداخلها (لماسافات بعيدة جدا تحت ماء ) و لقد صمم ( بيكار ) غواصة الاستكشافية بشكل يجعلها تتحمل الضغوط العالية فى الأعماق السحيفة و الغواصه تتكون فى غاية الباسطه من عائمه ضخمة بداخلها صوامع مئية بكرات حديدية صغيرة تعمل على تحقيق التوازن .
خاتمة
و بالغواصه استطاعت البشرية فوق سطح الأرض أن ترى الأعماق و ما يدورؤ فيها رأي العين و ان تصورها كميرات التلفاز و تبتها على جميع
.
بواسطة : arabdivers
 0  0  1461